السيد جعفر مرتضى العاملي
260
زواج المتعة
8 - وعدا عن ذلك ، فإن القرآن قد عبّر عن المهر ب « الأجر » بالنسبة إلى الدائم والمنقطع على حد سواء ، قال تعالى : * ( إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن ) * ( 1 ) ، وقال تعالى بالنسبة إلى المنقطع : * ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن . . ) * ( 2 ) ولم يوجب هذا التعبير في كلا الموردين نقصاً في مقام المرأة ، ولا امتهاناً لكرامتها . . 9 - وعدا ذلك كله ، فإن الجميع معترفون بأن هذا التشريع قد كان موجوداً في صدر الإسلام ، لكن البعض يدعي نسخه وهي دعوى غير صحيحة كما عرفنا فهل شرّع الإسلام ما فيه مهانة واحتقار للمرأة وما يوجب أن تصبح المرأة بغياً ، وتعيش حياة الإباحية والفساد ، وما إلى ذلك ؟ ! . والمؤسف حقاً أننا نرى مستوى الهجمات التي شنها هؤلاء على هذا الزواج الذي يعترفون بأن الإسلام شرعه وعمل به في
--> ( 1 ) الآية 50 من الأحزاب ، والآية 25 من سورة النساء ، والآية 10 من سورة الممتحنة ، والآية 5 من سورة المائدة . ( 2 ) الآية 24 من سورة النساء .